إئتلاف الإغاثة يحدد إحتياجات تعز الطارئة

عقد إئتلاف الاغاثة الانسانية بمحافظة تعز، صباح أمس الأربعاء، مؤتمرا صحفياً بين فيه الاحتياجات الانسانية الطارئة و العاجلة لمحافظة تعز، التي قال

أنها تعيش وضعاً إنسانياً يقترب من الكارثة، مع تفاقم الأزمات جراء المعارك التي تشهدها المحافظة.
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الإئتلاف بالتعاون مع شبكة نماء اليمنية للمنظمات الأهلية، وبرعاية وزير الإدارة المحلية رئيس لجنه الاغاثه الدكتور عبدالرقيب فتح ووكيل محافظه تعز رشاد الاكحلي، قال رئيس “إئتلاف الإغاثة الإنسانية” رئيس جمعية بناء الخيرية الدكتور عبدالكريم شمسان: اننا من خلال هذه الفعالية نتناقش كجمعيات ومنظمات خيرية ومنظمات مجتمع مدني وسلطة محلية للتوافق على أن لدينا في المحافظة إحتياجات إغاثية عاجلة , وأن هذه الاحتياجات في مشروعها المعد يكلف ( 199,442,856) دولار وكلفة الثلاثة الاشهر ( 462,763,153) دولار.
وأضاف شمسان، لدينا الآلية التي تمكننا من استقبال أي اغاثة دولية عبر شركاء الإئتلاف المنتشرين في كل المديريات بجانب رواد العمل الخيري في المحافظة من الجمعيات والمؤسسات ذات الخبرة الطويلة في العمل الخيري والاغاثي.
وأعلن الإئتلاف وشبكة نماء خلال المؤتمر الصحفي عن مسودة مشروع “احتياجات محافظة تعز الإغاثية العاجلة” تم إثراؤها من خلال مناقشات وملاحظات طرحها الحاضرين، وبعد النقاش، خلصت مسودة المشروع إلى تحديد الاحتياجات في خمسة محاور؛ مجال الصحة والبيئة، و مجال الإغاثة الغذائية، و مجال الإيواء، و مجال المياه، و مجال المشتقات النفطية.
وأكد ممثل شبكة نماء للمنظمات الأهلية الدكتور علي عبدالرب في كلمة له، إن هذا المشروع جاء نتيجة اجتماعات ودراسات بالاضافة إلى جمع بيانات وإحصاءات بإشراف مختصون بالمسوح،
وأشار إلى أن الهيئة الإدارية للإئتلاف وبالتعاون مع شبكة النماء حرصت على خروج مشروع الاحتياجات حسب معايير( اسفير) الدولية للإغاثة ، وهي معايير معتمدة دوليا للاحتياجات ركزناها في (5) محاور .
من جانبه أشاد وكيل محافظة تعز رشاد الأكحلي بالجهود التي يبذلها الإئتلاف مع شركائه منظمات المجتمع المدني.
كما دعا إلى ضرورة تكافل الجهود من أجل إنقاذ تعز التي تعاني كارثة إنسانية حقيقية بسبب استمرار الأحداث والحصار الذي تجاوز كل المواثيق الدولية..
وقال رئيس إئتلاف الإغاثة الإنسانية، إن مايظهره الإعلام هو ما وقعت عليه عدسة مصور قناة أو إعلامي ارسل صورة في موقع من المواقع والأمر أكثر من ذلك بكثير فالحرب لا تنتج معملا ولا مصنعا ولا مدرسة ولا مشفى بل تدمر كل شيء وتخلف قتلا وتشريدا فكان حصيلة الشهداء يزيد عن ( 869 ) شهيد والجرحى ( 8143 ) جريح وحمى الضنك تحصد إلى الآن ( 117) قتيل وواحد وعشرين الف اصابة للحالات المسجلة.
وفي بيان وزعه الإئتلاف في ختام مؤتمره الصحفي، أهاب بجميع وسائل الإعلام التغطية والتفاعل مع الحملات التي ينفذها الإئتلاف.