فهمية خالد حسن صالح

فهميه خالد حسن صالح” كيمياء م4
قصة نجاح ربما بداية تفاصيل حكايتها معلومة لكن طموحاتها لا يمكن ان تجد له مدى ..
تعترف فهمية خالد والتي  تتربع على صدارة التفوق في قسم الكيمياء بجامعة تعز في جميع المستويات بانها ستواصل مسيرة النجاح والتفوق فهي لن تتوقف عند الحصول على درجة الماجستير او الدكتوراه فعين طموحها يرنو بشغف الى نيل  شهادة البرفسور بكل جدارة .
وتوضح سبب اختيارها لقسم الكيمياء لأنها تعتمد غالباً على الجانب المهاري (تجارب) وهي تحب ذلك.
 وتضيف : أنا أول طالبة من طالبات المنطقة ألتحقت بالجامعة وأردت أن أكون نقطة التحول لتلك المنطقة التي لم تواصل فيه الفتيات تعليمها الجامعي.
تعترف فهمية بانه  لولا توفيق الله لها بالالتحاق بمركز التميز فلربما كانت  قد تعرضت لتوقيف قيد دراستها ،ولربما يكون مستواها  التحصيلي أدنى مما هو عليه الآن او لربما تأخرت  في الالتحاق بالجامعة حتى تجد مكان مناسبا .
فالمركز هو الوحيد الذي كان له الفضل بعد الله في مساعدتها لتحقيق حلمها حيث تؤكد فهمية ان مركز التميز وفر لها سكنا ملائما  بمتطلباته المعيشية وهيأ لها جواً تعليميا بإمكاناته المعرفية والتأهيلية وقدم المركز لكل طلابه وطالباته الدعم المعنوي والثقافي بشكل غير عادي  ونفذ العديد من الدورات والأنشطة التأهيلية والتعليمية وامتاز المركز بتوفير معمل حاسوب ومكتبة شاملة ساعدت الطلبة على اعداد بحوثاتهم وتوسيع معارفهم .
وتتحدث عن خدمات المركز التي فوجئت بها:
– الفعاليات بجميع أنواعها فتوقعاتها كانت بأن المركز للإقامة فقط
– الدعم المعنوي والثقافي لطالب العلم بشكل غير عادي
– حرية التفكير للجميع
– التطوير من قدرات ومهارات طالب العلم
كما تفصح فهمية عن سر تفوقها العجيب  فتقول ان للتفوق ركائز ومسببات والتي منها
-القرب من الله وطلب  العلم للعلم  وليس لنيل الشهادة فقط والأخذ بالأسباب
و بذل زكاة العلم لكل راغب بمساعدته والتعاون معه .
يخالط فهمية حالياً شعور بالحزن والأسف  بسبب الخوف من عدم تمكنها من مواصلة دراساتها العليا لكنها  تحمل عزماً  واصراراً على مغالبة كافة التحديات وكلها ثقة بان الظروف التي تهيأت لها خلال دراستها في مرحلة البكالوريوس لربما توفرت في مراحل دراستها العليا وتؤكد أن لديها  شعور بأن رواد الخير الذين كان لهم فضل الدعم لمركز التميز سوف يتواصل عطاؤهم لرعاية وتشجيع ودعم الدراسات العليا لكل متميز ومتفوق .
وتوجه فهمية لإدارة مركز التميز ولجمعية بناء رسالة تلخصها بالقول
(ركب بناء يحلق في أفق السماء ..
 فكرتم فنعم تفكيركم..
بنيتم فنعم بنيانكم..
سموتم فهنيئاً لكم..
  أنرتم طريقنا أنار الله حياتكم..
تفاءلوا بأننا سنكون جزءا  من أجزائكم..
واصلو المشوار نلتم رضى رب السماء..
شكراً لكم جزاكم الله عنا خير الجزاء ..
وللتجار ورؤوس الأموال  توجه فهمية رسالة مكللة  بالشكر والامتنان فتقول (
أن بذل جزء من مالك لطالب العلم  هو عامل مهم للنهوض بالوطن و بالأمة الإسلامية  وهو قبل ذلك فوز بأعالي الدرجات في الجنة
ولمسئولي الجمعيات والمؤسسات على مستوى تعز واليمن والمحيط العربي والاسلامي تبعث بأمنيتها في  ضرورة استمرارهم  ببناء الوطن  وتشييد مجد  الأمة الإسلامية من خلال رعاية  طلبة العلم ودعم المتميزين والنهوض بشباب الوطن واطلاق قدراتهم .
تختتم فهمية حكاية نجاحها بمقولة رائعة مفادها أن :
سر الرضي الالتفات للموجود، وغض الطرف عن المفقود
وسر الطموح البحث عن المفقود ،مع حمد الله على الموجود