4th أغسطس 2021

تعز خلال عام

أصدرت جمعية بناء الخيرية للتنمية الإنسانية بتعز ، اليوم الإثنين، تقريراً يرصد الوضع الإنساني في المحافظة خلال عام منذ اندلاع الحرب في ابريل 2015 وحتى منتصف مارس الجاري 2016م، تضمن

أرقام وإحصائيات بالخسائر البشرية والمادية التي تم رصدها جراء الأحداث في المحافظة.
وقد تناول التقرير خلاصة لـ6 جوانب رئيسية، أولها الوضع العام في تعز ثم الجانب الاقتصادي والصحي والتعليمي والخدمات والنازحين.
وتحدث التقرير عن مقتل (1,903) شخص ، أما الجرحى (11,027) شخص بسبب الحرب التي تشنها قوات صالح والحوثي على تعز منذ عام، تنوعت الأسباب مابين قنص وقصف عشوائي استهدف الأحياء السكنية بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة .
وتصدر الرجال الرقم الأعلى من بين أعداد الضحايا، حيث بلغ عدد القتلى من الرجال 1538، كما جرح 9677 آخرين، يليهم في المرتبة الثانية الأطفال، حيث وصل عدد الضحايا منهم إلى 211 قتيل و 880 جريح ، بينما قتلت 154 نساء، وجرحت 470 امرأة ، حسب الحالات التي وصلت للمستشفيات ومسجل كل وقائعها ، بينما لا تزال هناك عشرات إن لم يكن مئات الحالات لم يتم رصدها بسبب عدم وصولها للمستشفيات أو تمت في أماكن نائية.
وتطرق التقرير إلى الجانب الاقتصادي كأسوأ وضعٍ اقتصادي تمر به المحافظة مقارنة بالمحافظات الأخرى ، وكان للحصار الذي فرضته قوات صالح والحوثي على تعز من مختلف المنافذ أثرٌ واضح في زيادة المعاناة لدى السكان وانعدام المواد من الأسواق وارتفاع الأسعار بشكل جنوني وصل في بعض الحالات إلى 500%، مبيناً بالأرقام حجم المأساة التي وصل إليها سكان تعز .
وفي الجانب الصحي أورد التقرير إحصائيات بالمستشفيات والمنشآت الصحية التي تم إغلاقها تصل إلى %90 بفعل القصف المباشر عليها مع انعدام المواد الأساسية كاسطوانات الأكسجين والمحاليل وعدم توفر المشتقات النفطية لمراكز الغسيل الكلوي ، علاوة على استخدام تلك المنشآت ثكنات عسكرية وعدم قدرة الناس على الوصول إلى المراكز الصحية مما أثر سلباً على الجانب الصحي برمته.
وأوضح التقرير الذي أصدرته جمعية ” بناء الخيرية ” بالأرقام حجم التدهور في الجانب التعليمي ما أدى إلى شلل في التعليم على كل المستويات ، ابتداءً من التعليم الأساسي في المدارس ومروراً بالمعاهد الفنية والتقنية وانتهاءً بالجامعات ، حيث تداخلت العديد من الأسباب المباشرة في إيقاف وتدهور التعليم في المحافظة.
ونوه التقرير أن عملية التعليم في المدينة عادت بصورة تدريجية, من خلال افتتاح شقق جديدة, و عمارات لم يتم تجهيزها بعد للسكن, و تقسيمها كفصول دراسية لطلاب مراحل الأساسية المختلفة, من قبل مبادرات أهلية وشبابية، بعد الدمار الذي تعرضت له المدارس جراء القصف العشوائي عليها.
وأكد التقرير أن خدمات الماء والكهرباء لا تزال منقطعة كلياً عن المدينة، إلى جانب انعدام معظم الخدمات الأخرى، في ظل الحصار الخانق الذي فرضته قوات صالح والحوثي على مداخل المدينة .
كما تحدث التقرير في جانب النازحين عن 70% من سكان المدينة أجبرتهم الحرب على النزوح إلى أماكن أخرى آمنة، مسلطاً الضوء على بعض المشاكل في هذا الجانب.
وفي سياق متصل أورد التقرير جدول عن مساهمة الجمعية في حل جزء من مشاكل الوضع الإنساني المأساوي الناتج عن هذه الحرب ، حيث قامت الجمعية وبالشراكة مع منظمات محلية ودولية بتنفيذ مشاريع اغاثية (غذائية – مواد إيواء – سقيا الماء) للمتضررين والنازحين في 11 مديرية عبر 18 مرحلة ، استفاد منها (19,755) أسرة (118,530) فرد بتكلفة إجمالية بلغت (281,388,660) ريال يمني، ومازالت تنفذ المشاريع الاغاثية والطارئة حسب ما هو متاح لها بالتعاون والشراكة مع المانحين والمنظمات المحلية والدولية.
واختتم التقرير بعرض لاحتياجات محافظة تعز بشكل إجمالي في 4 مجالات رئيسية تتمثل في احتياجات طارئة ومستعجلة واحتياجات لما بعد الحرب ، وتحت كل بند العديد من المشاريع التفصيلية سيتم رفعها لاحقاً للجهات ذات العلاقة.

لتحمل التقرير باللغة العربية اضغط هنا

لتحميل التقرير باللغة الانجليزية اضغط هنا

اترك انطباعك