سفينة احلامي

مع نسائم الغروب والشمس تودعنا بإبتسامتها الحانية، وتلوح لنا بأناملها الذهبية والناس ينظرون إلى بعضهم ويَهمُون بالعودة إلى بيوتهم غرقت عيناي في بحر هذا الكون بإنتظار سفينة أحلامي


تفكرت كثيراً في عمق البحر ..تعبت من الوقوف.

تنفست طويلاً ..

عين الشمس ترقبني…

ناديت الرياح: هبي ..وصدي الموج عنها…

أبحث عنها

أبحث عنها..

نقطة بيضاء تقرب شيئاً فشيئاً…كبرت حتى وصلت….حينها توقفت دمعتي الحائرة تواضعاً لها

ماموقفك دمعتي حين رأيتها ؟

هل أسرعت في النزول؟

هل تواطأت ؟ هل ترددت؟

وطأت قدماي في شراعها بعد ما كانت أمنيتي.. الوحيدة ……لم أصدق نفسي…..بقيت أتعمق للنظر في انسيابها ..

نتيه في في عالم الحياة….نبحر على مداد الزمن ….نقف معه قليلاً

نقلب صفحاته فإذا به يسترق أنات أحزاني …..ويغرقها ببحر جليده

وسافرت بحزني بخاراً يكون سحباً تظل علينا الغمام وتمطر دموعاً تمسح عني غبار الزمان..

حينها صافحت السعادة عيناي أصبحت جزءاً ..من حياتها…..ربان سفينتها

ننظر بعمق الفرحة إلى سعادتنا

الإبداع والتفكير يتقرب إلينا…ونحن مع زحمة الحياة نسرع في السير…

نحمل همة الفرسان…. نتعمق أكثر وأكثر

فجأة نرى  صورة غريبة تعكس على مياه البحر ….نوزع نظراتنا في سماء الكون…

نرى شعاعاً…نتعمق بالنظر أكثر فإذا به ينقش على جدار الشمس أسامينا

غمرتنا الفرحة والسرور

سنضل  نرسو على سفينتنا مادام شعاع الشمس بإسمينا.

اترك انطباعك