التعليم المتميز

مدرب تنمية بشرية وباحث في الشئون التعليمية
يجدر بنا أولاً أن نتساءل: ماهي رسالة المعلم ؟
قد يقول قائل: هي زرع الثقة لدى الطلاب والطالبات بربهم وبأنفسهم ومساعدتهم على تنمية ذواتهم علمياً وثقافياً وتربوياً واجتماعياً ومهنياً.. وهذا صحيح، لكن كيف نحقق هذه الرسالة؟ وكيف
نصنع طالباً متميزاً من المدرسة وحتى الجامعة؟


بتوظيف طاقات الطلاب والطالبات من خلال:
1- ربط الطلبة بالله تعالى وتقوية الايمان به وفاعلية العبادة وتمتين الخلق.
2- توليد القناعة لديهم بأن العلم لبناء وتعمير الدنيا والآخرة  وليس للوظيفة فقط حتى ينجذبوا أكثر للعلم والتعلم.
3-الاهتمام بهم علمياً وثقافياً من خلال الحوافز المتنوعة وإقامة الأنشطة العلمية والثقافية والمنتديات والمسابقات والندوات والمهرجانات وإبراز مواهبهم من خلالها.
4-الاهتمام التربوي بهم من خلال:
– توليد القناعة لديهم بحب الفضيلة والعمل على نشرها وبغض الرذيلة والعمل على تحجيمها.
– تعزيز السلوك الإيجابي بالتشجيع.
– معالجة السلوك السلبي بما يتناسب معه.
– تشجيعهم على بناء علاقات مع محيطهم الأسري والاجتماعي والمحيط العلمي.
يقفز سؤال الى الواجهة قائلاً: ما هي أساليب تحقيق ذلك؟
·التربية بالقدوة، بالموعظة، بالمثوبة، بالعقوبة، بالقصة، بالأحداث، بتوظيف الطاقات
·الاهتمام بهم مهنياً بتشجيعهم ومساعدتهم على اكتساب مهارات حرفية يفيدون بها أنفسهم ومجتمعهم.
وهناك جانب آخر لا يقل أهمية عن الكلام السابق  وهو إيجاد المعلم المتميز حتى ينتج عنه الطالب المتميز لأن البدايات الصحيحة تقودنا دوماً إلى نتائج صحيحة، وهذا يحتاج لتفصيل أكثر سنتعرض إليه في مقالات لاحقة.
بقلم. عبدالغني علي اسماعيل

اترك انطباعك