سُنبلات خُضر تجاوز عمرها العقد

قال تعالى :” كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة”

في ريف تعز ، وفي منطقة بني يوسف تحديداً وقبل أكثر من عقد من الزمن بدأت الفكرة تشق طريقها لتخرج أهلها من غيابة الجُبَ ،فقد بدأت البذرة الطيبة بحبة أنبتت سبع سنابل ، وها هي اليوم قد نمت وتوسعت وصار اسمها ” جمعية بناء الخيرية للتنمية الإنسانية” كي تؤتي أكلها الى الجميع وكي تبني الوطن بأكمله ،فسنابل بناء التي أينعت تتمثل في سبع سنابل الأولى

خصصت لدعم طالب العلم في مختلف المراحل ، والثانية لكفالة اليتيم ، والثالثة لتنمية المرأة ، وأما الرابعة والخامسة فللرعاية الاجتماعية والصحية ، وأما السادسة فللدين والدعوة ونشر الوعي في المجتمع ،وأما السنبلة السابعة فقد احتفظت بها لنفسها كي تحافظ بها على حياة السنابل الأخرى ،إذن نحن أمام إنجاز عظيم يستحق منا ليس فقط كل الشكر والتقدير، ولكن يوجب علينا رد الجميل اليه في المستقبل ،وذلك بأن نتعهد هذه السنابل بالماء كي يمتد  خيرها الى الجميع وتحصد ثمارها الأجيال القادمة ، بل والأجمل من ذلك كله هو أن نجعل من أنفسنا جسراً قويا وامتداداً طيبا ًلمعلمينا وقادتنا الأجلاء الذين أسسوا هذا الصرح الخيري الشامخ ، وجعلوا من أنفسهم جنوداً متفانين في خدمة هذا الوطن الحبيب  بل ومنهم من زاد على ذلك فقدم روحه ودمه من أجل الوطن.

اترك انطباعك