رياض سلام

قصة نجاح ..
رياض سلام مدير مركز التميز طلاب
تبدأ حكاية  الفوز  بالترشيح عبر الانترنت ضمن عدد من المرشحين لدورة ” تطوير مهارات التدريس من خلال الشبكة التفاعلية” وهي دورة لموجهي ومعلمي اللغة الانجليزية عبر السفارة الامريكية، تلقيت بعدها  الرد من جامعة “اوريجون ” الامريكية بالقبول.
وبتوفيق من الله كنت الوحيد من اليمن ضمن المجموعة التي درست معها  وكان هناك زملاء مشاركين من آسيا وافريقيا واوروبا وكانت مجموعتنا ضمن مجموعات اخرى، كل مجموعة تضم 25 مشارك.
واحتوى البرنامج لهذه الدورة “اعداد مشرع لحل مشكلة تعليمية” على أن يكون الحل جزء مما اخذناه في الدورة “وأي حل تكنولوجي”.
ولأنني أمارس  وظيفة الاشراف  على مراكز التميز بقسميه الطلاب والطالبات لمست مشكلة مفادها أن كثيراً من الطالبات القادمات من الأرياف للدراسة الجامعية في تعز مستواهن متدني في اللغة الانجليزية وتم تحديد المشكلة بشكل أدق في ” التأخر في مهارة القراءة ” لأنها تهم كثيراً الطالب الجامعي في ابحاثه ومعلوماته في المراجع التي تكتب باللغة الانجليزية وهي الأعم الغالب.
وكانت فكرة الحل لتلك المشكلة هي عمل وانشاء  موقع تعليمي في جوجل يحتوي على عدة روابط وملفات تعليمية تنمي مهارات اللغة وبخاصة مهارة القراءة وتعتبر حافز للتعلم الذاتي.
وكان اختياري لطالبة الريف دون غيرها لأنها لا تلقى الاهتمام المناسب في التدريب والتأهيل مقارنة بغيرها، واخترت العينة للمشروع  قسم الطالبات في مركز التميز لأن البنية التحتية للمشروع متوفرة مثل (القاعة ومعمل حاسوب وشبكة انترنت وو..الخ).
وبفضل من الله تم  إعتماد المشروع بنسبة 98%  وطُلب مني الاذن ليكون المشروع نموذجاً للدارسين في الجامعة وهذا معناه أن المشروع سيكون نموذجاً يُرجع إليه من عدة دول عالمية كون الجامعة عريقة وذات شهرة عالمية.
–    وبالنسبة لعدد المشاركين في مثل هذه الدورات يصل الى 1200 مشارك في السنة من 125 دولة في مختلف انحاء العالم.
–    وبهذه المناسبة الغالية اهدي  نجاحاتي في الحياة لاشخاص  لهم بصمات في مسيرتي التعليمية وبالاخص هناك شخصيتان تأثرت بهما واستفدت منهما كثيراً , هما الاستاذ الفاضل محمد علي اسماعيل رئيس جمعية بناء السابق، والاستاذ الفاضل شوقي القاضي رئيس منظمة “نودس يمن” .
–    وكلي أمل في أن يستفيد كل الطلبة من التكنولوجيا في التعليم وخاصة شبكة الانترنت لإحراز تقدم علمي فقد اصبحت المكتبة الالكترونية شيئاً لا يُستغنى عنها وهي مكتبة ضخمة إذا تم استغلالها استغلالاً حقيقياً.
وبقدر ماهي مكتبة ضخمة هي أيضاً حافزاً تعليمياً .. واتمنى ان يكون النت جزء من المنهج الدراسي.

اترك انطباعك